الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٢٠٤وتقول: وذمت وتوذيما، أي شددت ثؤ لول المبسور بشعرة أو عقبة، وهي لحمات أيضا تكون في رحم النقاة تمنعها من الولد.
مئذ (56): المئذ: جيل من الهند بمنزلة الكرد يغزون المسلمين في البحر.
مذي: المذي أرق ما يكون من النطفة، والفعل: أمذيت إمذاء.
وأمذيت الفرس ومذيته، أي أرسلته يرعى.
والمذاء: أن تجمع بين الرجال والنساء، ثم تخليهم حتى يماذي بعضهم بعضا أي يلاعب.
والماذي من أسماء الدروع، والماذي: الحديد كله الدرع والبيض والمغفر والسلاح أجمع مما كان من الحديد فهو الماذي.
ودرع ماذية، وسيف ماذي، قال: من الماذي والحلق المذال (57) باب اللفيف من الذال إذ، إذا: إذ لما مضى وقد يكون لما يستقبل، وإذا لما يستقل.
وإذا جواب توكيد الشري ينون في [ الاتصال ] ويسكن في الوقف.
وإذا أضيفت إلى إذ كلمة جعلت غاية للوقت، تنون وتجر،
(56) في " التهذيب ": (ميذ).
(57) لم نهتد إلى القائل.
(*)
٣٬٠١٤ / ٣٬٢٥٦