الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٢١٦ثل: وثل عرشه أي زال قوام أمره، واثله الله.
ويقال: لعرش الكرم، وعرش العريش الذي تتخذ منه ظللة ونحوه من الاشياء إذا انهدم: قدثل.
والثلة: قطيع من الغنم غير كثير، قال: آليت بالله ربي لاأسالمهم * حتى يسالم رب الثلة الذيب (16) وقول لبيد: وصداء ألحقتهم بالثلل (17) أي بالثلال، يعني أغناما أي يرعونها فقصر.
والثلة: جماعة من الناس كثيرة.
والثلة: تراب البئر.
والثلة: الهلاك، وكذلك الثلل والثلال، قال الكميت: (18) تناوم أيقاظ واغضاء أعين * على مخزيات أن يهيج ثلالها باب الثاء والنون ن ث، ث ن يستعملان نث:
النث: نشر الحديث الذي كتمانه أحق، ونث ينث نثا، ونثث ينثت تنثيثا إذا عرق من سمنه.
(16) لم نهتد إلى القائل.
(17) تمام البيت في " اللسان " والديوان ص 193 وهو: فصلقنا في مراد صلقة…(18) لم نجده في شعر الكميت.
(*)
٣٬٠٢٦ / ٣٬٢٥٦