الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٢٢١والثفر: السير في مؤخر السرج، يلي الذنب، وجمعه أثفار.
والمثفار من الدواب التي ترمي بسرجها الى مؤخرها.
والاستثفار: ادخال الكلب ذنبه بين فخذيه حتى يلزقه ببطنه، قال: تعدو الذئاب على من لاكلاب له * وتتقي مربض المستثفر الحامي (25) والرجل يستثفر بإزاره عند الصراع، اذالواه على فخذيه، ثم أخرجه من بين فخذيه فشد طرفه في حجزته.
فثر: الفاثور عند العامة الطست خان، وأهل الشام يتخذون خوانا من رخام يسمونها الفاثور، قال:
والاكل في الفاثور بالظهائر (26) وقوله: (في الفاثور)، أي على الفاثور، كما قال تعالى: (ولاصلبنكم في جذوع النخل) (27)، أي على جذوع النخل.
وفي بعض كلام أهل الشام والجزيرة: على الفاثور الواحد، يعني على البساط الواحد.
والفواثير: الجواسيس، الواحد فاثور في كلام أرمينية.
(25) البيت للنابغة كما في " اللسان " و " الديوان " (ط بيروت).
(26) لم نهتد إلى القائل.
(27) سورة الاعراف، الآية 124.
(*)