كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٢٣٣

الذي ذكره ذوالرمة ببرقة الثور (51).

والثور: الفراش، قال النجاشي: ولست إذا شب الحروب غزاتها * من الطيش ثوراشاط في جاحم اللظى (52) وثور: جبل: جبل بمكة.

والثور: العرمض على وجه الماء وغه من قول الشاعر (53): إني وعقلي سليكا بعد مقتله * كالثور يضرب لما عافت البقر إذا عافت البقر الماء من العرمض ضرب بعصا حتى يتفرق عن وجه الماء، وقيل: بل يضرب الثور من البقر فيقحمه الماء، فإذا رأته البقر واردا وردت.

وثور: حي، وهم إخوة ضبة.

والثور: مصدر ثاريثور الغبار والقطا إذا نهضت من موضعها.

وثار الدم في وجهه: تفشى فيه، وظهر..والمغرب ما لم يسقط ثورالشمس، والثور: الحمرة التي بعد سقوط الشمس لانها تثور، (أي: تنتشر).

وثورت كدورة الماء، فثار، وكذلك: ثورت الامر.

(51) يشير إلى قول ذي الرمة: 1 / 187.

بصلب المعى أو برقة الثور لم يدع لها جدة جول الصبا والجنائب (52) لم نهتد إلى البيت فيما تيسر لنا من مظان.

(53) الشاعر هو: انس بن مدرك الخثعمي - اللسان (ثور).

(*)

٣٬٠٤٣ / ٣٬٢٥٦