الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٢٥١باب اللفيف من الثاء ثءي، ثءو، ث وي ثاي: الثأي: أثر الجرح، وإذا وقع بين القوم جراحات قيل: قدعظم الثأي بينهم.
والثأى: خرم الخرز.
وأثأيت خرزالاديم.
أي: باعدت أو قاربت فلا يكتم الماء، قال (85): وفراء غرفية أثأى خوارزها * (مشلشل ضيعته بينها الكتب) ويجوز للشاعر أن يؤخر الهمزة حتى تصير بعد الالف فتصير: ثاء على القلب، ومثله: رأى وراء، ونأى وناء، وقال: نعم أخو الهيجاء في اليوم اليمي (86) أراد: في اليوم اليوم، بوزن فعل فقلب.
وقال زهير (87): (فصرم حبلها إذ صرمته) * وعادك أن تلاقيها العداء معناه: وعداك.
ثأو: الثأوة: بقية قليل من كثير.
والثأوة: المهزولة من الغنم.
(85) ذو الرمة - ديوانه 1 / 11.
(86) الرجز في التهذيب 15 / 164 بدون عزو ايضا.
(87) ديوانه ص 62.
(*)
٣٬٠٦١ / ٣٬٢٥٦