الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٢٧٦والمنارة، مفعلة من الانارة، وبدء ذلك أنهم كانوا ينورون في الجاهلية ليهتدى ويقتدى بها.
والمنارة: الشمعة ذات السراج.
والمنارة: ما يوضع عليه المسرجة، قال (44): (وكلاهما في كفه يزنية) فيها سنان كالمنارة أصلع والمنارة: للمؤذن.
والنؤور: دخان الفتيلة، يتخذ كحلا أو وشما.
والنورة: يطللى بها.
وفلان ينور على فلان، إذا شبه عليه أمرا، وليست الكلمة
بعربية محضة، واشتقاقه: أن امرأة كانت تسمى نورة من أسحر الناس، فكل من فعل فعلها قيل له: قد نور فهو منور.
وامرأة نوار: وهي العفيفة النافرة عن الشر والقبيح، والجميع: النور، أو هي التي تكره الرجال.
وبقرة نوار: تنفر من الفحل، قال: من نساء عن الفواحش نور (45) ونرت فلانا، أي: أنفرته بقول أو فعل.
(44) ابو ذؤيب - ديوان الهذليين 1 / 20.
(45) عجز بيت لم نهتد إلى قائله، ولا إلى تمامه.
(*)
٣٬٠٨٦ / ٣٬٢٥٦