الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٢٧٩فور: الفور: فور القدر والنار، والدخان والغضب.
والفوارة: العين تجيش وتفور بمائها..وفي الكرش فوارتان في باطنهما غدتان من كل ذي لحم: يقال ماء الرجل يقع في الكلية، ثم في الفوارة، ثم في الخصية، وتلك الغدة لاتؤكل.
وجاء القوم من فورهم، أي: جاشوا للحرب فأقبلوا من وجههم ذلك، وكل جائش فائر.
والفيرة: حلبة تطبخ حتي إذا فارت فوراتها ألقيت في معصرة فصفيت، ثم يلقى عليها تمر فتتحساها المرأة النفساء.
والفائر: المنتشر العصب من الدواب وغيرها.
وفار العرق يفور فورا، أي: انتفخ قال (52):
(لها رسغ أيدمكرب) * فلا العظم واه ولا العرق فارا وقال زهير (53): تهوي على ربذات غير فائرة * (تحذى وتعقد في أرساغها الخدم) ورف: الوارف من الشجر: النضر الذي يهتز من ريه ؟ ؟، وهو الوريف كذلك.
(52) القائل: عوف بن الخرع (التهذيب 15 / 248.
(53) ديوانه ص 156.
(*)
٣٬٠٨٩ / ٣٬٢٥٦