كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٣١٤

والغريق يعتصم بما تناله يده، أي: يلجأ إليه.

قال: (1)…* يظل ملاحه بالخوف معتصما والعصمة: [ ال ] (2) قلادة، ويجمع على أعصام.

والاعصم: الوعل، وعصمته بياضه في الرسغ، شبه زمعه الشاه..قال أبو ليلى: هي عصمة في إحدى يديه من فوق الرسغ إلى نصف كراعه، قال: (3) قد يترك الدهر في خلقاء راسية * وهيا وينزل منها الاعصم الصدعا وقال: (4) مقادير النفوس مؤقتات * تحط العصم من رأس اليفاع ويقال: غراب أعصم إذا كان كذلك وقلما (5) يوجد في الغربان مثله (6) والعصيم الصدئ من العرق والبول والوسخ اليابس على فخذ الناقة يبقى فيه خثورة (7) كالطريق، قال: (8) بلبته سرائح (9) كالعصيم وعصام المحمل: شكاله وقيده الذي يشد في أعلى طرف العارضين، وكل حبل يعصم به شئ فهو عصام، وجمعه: عصم.

(1) ديوان النابغة ص 26 وصدر البيت: (2) زيادة اقتضتها سلامة العبارة.

(3) القائل هو الاعشى.

ديوانه ق 13 ب 3 ص 101 وقد سبق الاستشهاد به في ترجمة (صدع).

(4) لم نهتد إلى القائل.

والبيت في المقاييس (عصم) 4 / 332 بدون عزو.

(5) ط: وقواما وهو تصحيف ظاهر.

(6) سقطت هذا الفقرة كلها من (م).

(7) س.

م: خشورة وهو تصحيف.

(8) البيت في التهذيب 2 / 58 وفي اللسان (عصم) غير منسوب، وفي (سرح) نسبه ألى لبيد وليس في ديوانه.

وورد في المقاييس 4 / 332 غير منسوب، وصدر هذا البيت في التهذيب واللسان: " وأضحى عن مواسمهم قتيلا " والرواية في المقاييس: عن مراسهم.

(9) س: شرائح.

م: برائح وكلاهما تصحيف.

[ * ]

٣١٠ / ٣٬٢٥٦