الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٣٠٣يشمن بروقه ويرش أري ال * جنوب على حواجبها العماء ومنهم من يقول في بيت لبيد: لم يوأربها من أوار الشمس، وهو شدة حرها، أي: لم يحترق بها.
ويقال: قدأرت قدرك يا فلان تأري، وإنما تأري عن الحب والتمر إذا لم يسط، والاري أن يلزق بأسفلها مثل: الجلبة مما يطبخ فيها فقد أرت أريا، والذي يلزق نفسه أيضا الاري.
والتأري: التوقع لما في القدر، قال الحارث الباهلي (111): لا يتأرى لما في القدر يرقبه *
ولا يعض على شرسوفه الصفر يقول: يأكل القفار الذي لاأدم فيه.
وقوله: لا يتأرى، أي: لا ينتظر غدا القوم، ولا ما في قدرهم أن يطعموه منه.
ويقال: لا يتأرى لذلك، أي: لا ينتظر، ولا يهمه.
وإن بينهم لاري عداوة، أي: أشدها وألزقها وأقدمها.
وأري الندى: ما وقع من الندى على الذي هو مثل العشب والشجر والصخر فلا يزال يلتزق بعضه ببعض.
والدابة تأري إلى الدابة، إذا انضمت إليها وألفت معها معلفا واحدا، وبذلك سمي المعلف: آريا، فهوفي التقدير: فاعول، قال (112): يعتاد أرباضا لها آري
(111) هو أعشى باهلة، والبيت في اللسان (أري).
(112) القائل: العجاج - ديوانه ص 324 برواية: واعتاد…(*)