كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٣٠٥

مارنت، وممارنتها: أن يضربها الفحل فلا تلقح.

وتفسير يؤربها الراعي: أن يدخل يده في رحمها فيقطع ما هناك بالارار ويعالجه.

والار: أن يأخذ الرجل إرارا، وهو غصن من شوك القتاد وغيره فيضربه بالارض حتى تبين أطراف شوكه، ثم يبله، ثم يذر عليه ملحا مدقوقا فيؤربه ثفرالناقة حتى يدميها.

يقال: ناقة ممارن، والفعل: أرهايؤرها.

والارير: حكاية صوت الماجن عند القمار والغلبة.

أريأر أريرا.

يرر: اليرر: مصدر الاير، تقول: صخرة يراء، وحجرأير.

قال أبو الدقيش: إنه لحاريار، عنى به رغيفا أخرج من التنور، وكذلك إذا حميت الشمس على شئ حجرا كان أو غيره ؟ ؟ فلزمته حرارة

شديدة قيل: إنه لحار يار إذا كان له صلابة، ولايقال للماء ولا للطين، والفعل: ير يير يررا، وتقول في الجزم: يبر ؟ ؟، ولا يوصف به على نعت أفعل وفعلاء إلا الصفا والصخرة، ولايقال إلا ملة حارة يارة، وكل شئ نحو ذلك، إذا ذكروا (اليار) لم يذكروه إلا وقبله: (حار).

ورا الورى، مقصور: الانام الذي على ظهر الأرض، قال: ويسجد لي شعراء الورى * سجود الوزاغ لثعبانها (114)

(114) لم نهتد إليه.

(*)

٣٬١١٥ / ٣٬٢٥٦