الجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٣١٦(صمع:) الصمع: مصدر الاصمع (1) صمعت أذنه صمعا، أي: صغرت، وضاق صماخها.
قال: (2) حتى إذا صر الصماخ الاصمعا يعني الحمار إذا رفع أذنيه.
ويقال للظليم: أصمع لرفعه أذنه.
والانثي صمعاء.
وامرأة صمعاء الكعبين، أي: لطف كعبها، واستوى.
وقناة صمعاء، أي: لطيفة العقد (2)، مكتنزة الجوف.
ومنه سمي الرمح: أصمع.
قال: (4) وكائن تركنا من عميم محوأ * شحا فاه محشور الحديدة أصمعا وبقلة صمعاء: مكتنزة مرتوية.
قال: (5) رعت بارض إلبهمى جميما وبسرة * وصمعاء حتى آنفتها نصالها (6)
وكلاب صمع الكعوب، أي: صغارها.
والصمعان من الريش ما يراش به السهم من الظهار وهو أجوده وأفضله.
وصومعة الثريد جثتها وذروتها المصعبنة.
وصومعة الراهب: منارته يترهب فيها.
وقول أبي ذؤيب (7):
(1) يحتمل أن تكون العبارة (مصدر صمع).
(2) الراجز هو رؤبة ق 33 ص 61.
(3) ط: والعقد.
(4) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القائل.
(5) القائل: ذو الرمة.
ديوانه ق 14 ب 33 ص 519 ج 1 وقد سقطت (قال) من ط.
(6) ص: لصالحها ط، س، م: اتصالها.
وكل ذلك تصحيف (7) ديوان الهذليين.
القسم الاول ص 8.
النحوص: بالفتح: الاتان الوحشية الحائل.
أما رواية الديوان فمن نجود، والنجود الاتان الطويلة.
[ * ]