الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٣٣٥والتفيل أيضا: زيادة الشباب، قال: حتى إذا ما حان من تفيله (52) وتفيل رأي فلان، أي: أخطأ في فراسته.
وفيلت رأيه.
والمفايلة: لعبة يلعب بها فتيان الاعراب وصبيانهم تسمى الفيال، ومن نصب الفاء جعله أسما، ومن كسر الفاء جعله مصدرا، قال (53): (يشق حباب الماء حيزومها بها) * كما قسم الترب المفايل باليد لفا: اللفاء، ممدود: التراب والقماش على وجه الارض، قال (54): (فما أنا بالضعيف فتزدريني) ولاحظي اللفاء ولا الخسيس ولفأت الريح السحاب عن وجه السماء، (أي: فرقته) (55)، وكذلك لفأت التراب عن وجه الارض.
ولفأت اللحم عن العظم بالسكين، والتفأته، والقطعة
منه: لفأة، قال في وصف السحاب: ظلت ركاما والريح تلفؤها (56)
(52) اللسان (فيل)، غير منسوب.
(53) طرفة - مطولته.
(54) أبو زيد الطائي، كما في اللسان (لفأ).
(55) زيادة مفيدة من اللسان (لفأ).
(56) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام القول.
(*)