كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٣٧٧

والفنا: شجرة الثعلب لها حب كالعنب، وقيل: لا يقال شجرة الثعلب ولكن عنب الثعلب: قال (15): كأن فتات العهن في كل منزل * نزلن به حب الفنا لم يحطم ورجل من أفناء القبائل، إذا لم يعرف من أي قبيلة هو.

والافاني: نبت، الواحدة: الافانية، كأنها بنيت على فعالية.

ناف: نئفت أنأف الشئ نأفا، أي: أكلته أكلا شديدا.

يفن: اليفن: الشيخ الكبير، قال:

دع عنك قول اليفن المحمق (16) (والياء فيه أصلية، وقال بعضهم: هو على تقديريفعل، لان الدهرفنه وأبلاه) (17).

انف: الانف معروف، والجميع: الانوف.

وبعير مأنوف، أي: يساق بأنفه، لانه إذا عقره الخشاش انقاد، وفي الحديث: (إن المؤمن كالبعير الانف حيثما قيد انقاد) (18)، أي: مأنوف، كأنه جعل في أنفه خشاش يقاد به.

(15) زهير - ديوانه، ص 12.

(16) في الاصول المخطوطة: الممحق.

(17) زيادة مما روي في اللسان (يفن) عن العين.

(18) التهذيب 15 / 481…كالجمل الانف.

(*)

٣٬١٨٧ / ٣٬٢٥٦