الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٣٨٦ويقال: نام الرجل ينام نوما فهو نائم، إذا رقد.
وفي النداء يانومان للكثير النوم.
(ورجل نويم ونومة، أي: مغفل) (40).
واستنام فلان إلى فلان، إذا أنس به واطمأن إليه، (فهو مستنيم إليه) (41).
واستنام أيضا، إذا تناوم شهوة للنوم، قال (42): إذا استنام راعه النجي نيم: النيم: قال أبو ليلى: النيم: الفرو الرقيق، وأنشد لذي الرمة (43):
حتى انجلى الصبح عنها في ملمعة * مثل الاديم لهامن هبوة نيم يمن: يمن الرجل فهو ميمون.
والميمن: الذي أتى باليمن والبركة، قال النابغة (44): ولكن ما أتاك عن ابن هند * من الحزم الميمن والتمام
(40) مما روي عن العين في التهذيب 15 / 520.
(41) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 15 / 520.
(42) العجاج - ديوانه ص 325.
(43) ديوانه 1 / 411، ورواية الصدر فيه: " يجلى بها الليل عنا في ملمعة " (44) ديوانه ص 161.
(*)
٣٬١٩٦ / ٣٬٢٥٦