الجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٣٢٤(سدع:) رجل مسدع: ماض لوجهه نحو الدليل.
المسدع: الهادي.
قال زائدة وشجاع يصدع بالصاد.
(دسع:) الدسع: خروج جرة البعير بمرة إذا دسعها وأخرجها إلى فيه.
والمدسع: مضيق مولج المرئ في عظم ثغرة النحر، واسم ذلك العظم الدسيع، وهو العظم الذي فيه الترقوتان مشدود [ ا ] (1) بعظم الكاهل.
قال (2): يرقى الدسيع إلى هاد له تلع * في جؤجؤ كمداك الطيب مجيوب أي: متسع، وهو من الجيب.
والدسيعة: مائدة الرجل إذا كانت كريمة.
قال أبو ليلى: الدسيعه: كل مكرمة يفعلها
الرجل.
قال (3): ضخم الدسيعة حمال لاثقال ورجل ذو دسيعة، أي: ذو مكرمة.
ودسعت الجحر (4) إذا أخذت دساما، وهو شئ على قدر الجحر فسددت بمرة، فدسمته بدسام دسما (5).
(1) زيادة اقتضتها سلامة التأليف.
(2) القائل: سلامة بن جندل.
ديوانه.
والبيت في التهذيب 2 / 75 والصحاح واللسان والتاج (دسع) وهو منسوب فيها إلى سلامة بن جندل.
ورواية البيت في الديوان وهذه المراجع هو ما أثبتناه هنا.
ص وط: سقطت كلمة (في) من أول العجز.
س: وجؤجؤ.
وليس صوابا لان (جؤجؤ) لا بد أن يكون مكسورا لان القافية نعت له وروى هذه القصيدة مكسور.
مداك الطيب: ما يسحق عليه الطيب.
(3) لم نقف على القول ولا على القائل.
(4) في النسخ الثلاث: الحجر وهو تصحيف ظاهر.
(5) ص وط: قد سمته يد سام دسما.
في س: قد سعته تدسعه دسعا.
الدسام بالكسر: ما يسد به رأس القارورة ونحوها.
[ * ]