كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٣٩٠

والمنى: جماعة المنية، وهي ما يتمناه الرجل.

والامنية: أفعولة، وربما طرحت الالف، فقيل: منية على فعلة، وجمعها: منى.

والمنا: الذي يوزن به، والجميع: الامناء.

(ويحكى بمن الاعلام والكنى والنكرات في لغة أهل الحجاز إذا قال: رأيت زيداقلت: من زيدا، وإذا قال: رأيت رجلا قلت): منايا فتى، وتقول في النصب والخفض إذا استفهمت عن رجل أو قوم قلت: منا للرجل وإن قال: مررت برجل قلت: منا، ومنين للرجلين ومنين للرجال.

وتقول في الرفع: منو للواحد ومنان للاثنين، ومنون للجميع، قال: أتوا ناري فقلت: منون أنتم * فقالوا: الجن قلت: عموا ظلاما (51) والمني: ماء الرجل من شهوته الذى يكون منه الولد، والفعل:

أمنيت.

وتمنى كتاب الله، أي: تلاه، وقوله (عزوجل): (إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته) (52)، أي: تلا، قال: تمنى كتاب الله أول ليله * وآخره لاقى حمام المقادر (53)

(51) من ابيات الكتاب 1 / 402 غير منسوب.

ونسبه ابو زيد الانصاري في نوادره (ص 123) إلى شمير (تصغير شمر بالشين المعجمة) بن الحارث الضبي وقيل هو سمير بالسين المهملة.

ونسب إلى تأبط شرا (التصريح 2 / 283).

(52) سورة " الحج " (53) البيت في اللسان (منا)، غير منسوب ايضا.

(*)

٣٬٢٠٠ / ٣٬٢٥٦