كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٣٩٢

والمرأة تنوء بها عجيزتها تنواء.

وقوله (تعالى): ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة) (55)، أي: بأربعين رجلا، تكاد تعجز بحمله، والمفتح: الكنز، والمفتاح: الذي يفتح به الباب.

نيأ: والنئ: مصدر للشئ النيئ، وهو الذي لم ينضج، مهموز.

وفعله الصحيح من تأليف حروفه: ناءينئ نيئا، وهو نيئ، وأنأت اللحم إناءة إذا لم تنضجه، ولكن العرب إذا أرادت أن تستعمل الهاء في هذا المعنى قالت: أنهأت اللحم إنهاء، وهذا مشتق من قولهم: لحم نهئ، وكل شئ لم ينضج فهونهئ، حتى الثمار وغيرها.

نهؤينهؤ نهاءة.

ناي: النأي: البعد.

نأى ينأى نأيا..وأنأيته إنئاء، إذا أبعدته، والاسم: المصدر، النأي.

والنؤي: حفرة تحفر حول الخباء، وقد انتأت المرأة نؤيا حول بيتها، والجميع: النؤى، على فعل.

والمنتأى: موضعه، قال (56): حسرت عنه الرياح فأبدت * منتأ كالقرو رهن انثلام

(55) سورة " القصص " 76.

(56) الطرماح - ديوانه 391.

(*)

٣٬٢٠٢ / ٣٬٢٥٦