كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٤١٠

وإنه لميفاء، ممدودة، على الاشراف إذا لم يزل يوفي على شرف بعد شرف، قال رؤبة (12): أتلع ميفاء رؤوس فوره والمؤافاة: أن توافي إنسانا في الميعاد، تقول: وافيته.

وتقول: أوفيته حقه، ووفيته أجره كله وحسابه ونحو ذلك.

والوفاة: المنية.

وتوفي فلان، وتوفاه الله، إذا قبض نفسه.

آف: الآفة: عرض مفسد لما أصاب من شئ.

والجميع: الآفات.

ويقال: آفة الظرف: الصلف.

وآفة العلم: النسيان.

إذا دخلت الآفة على قوم قيل: قدإفوا، ويقال في لغة: قدإيفوا.

أفف: الاف والافف: من التأفيف.

تقول: قدأففت فلانا، إذا قلت له: أف، وفيه ثلاث لغات: الكسر والضم والفتح بلا تنوين، وأحسنه الكسر، فإذانونت فارفع، تقول: أف، لانه يصير اسما بمنزلة قولك: ويل له.

والعرب تقول: أفة له مؤنثة مرفوعة، لا يقال ذلك إلا بالتنوين، إما مرفوعا وإما منصوبا، والنصب على طلب الفعل كأنك تقول: أففت أفا.

وتقول: الاف والتف: الاف: وسخ الاذن، والتف: وسخ الاظفار.

ويقال: عليهم اللعنة والتأفيف.

تم باب الفاء بتمام اللفيف ولارباعي له ولاخماسي، والحمد لله كثيرا

(12) ديوانه ص 174.

(*)

٣٬٢٢٠ / ٣٬٢٥٦