كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٤١٩

ورجل أبي: ذوإباء، وقوم أبيون وأباة، خفيف، قال: (أبي الضيم من قوم أباة) (23) أبو: أبوت الرجل آبوه، إذا كنت له أبا.

ويقال: فلان يأبو هذا اليتيم إباوة، أي: يغذوه، كما يغذو الوالد ولده.

ويقال: في المثل: لا أبالك كأنه يمدحه.

وتصغير الاب: أبي، وتصغير الآباء على وجهين: فأجودهما: أبيون، والآخر: أبياء لان كل جماعة على أفعال فإنها تصغر على حدها.

والابوة: الفعل من الاب، كقولك: تأبيت أبا، وتبنيت ابنا وتأممت أما.

وفلان بين الابوة والبنوة والامومة.

ويجوز في الشعر أن تقول: هذان أباك، وأنت تريد أباك وأمك ومن العرب من يقول: أبوتنا أكرم الآباء، يجمعون (الاب) على فعولة، كما يقولون: هؤلاء عمومتنا وخؤولتنا.

ومنهم من يجمع الاب: أبين قال الراجز: أقبل يهوي من دوين الطربال * وهو يفدى بالابين والخال (24)

(23) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.

(24) الرجز في التهذيب 15 / 602.

(*)

٣٬٢٢٩ / ٣٬٢٥٦