الجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٣٢٧ويقال: يسره الله للعسرى، ولا وفقه لليسرى وما كان أعسر ولقد كان عمل بعسارة (1) واستعسرته: طلبت معسوره.
واستعسر الامر وتعسر، أي: التوى.
وتغسر الغزل بالغين [ المعجمة (2) ] إذا التبس فلا يقدر على تخليصه، ولا يقال بالعين [ المهملة (3) ] إلا تجشما.
وأعسرت المرأة: عسر عليها ولادها.
وقيل: أعسرت وأنثت إذا دعي عليها، وأيسرت وأذكرت إذا دعي لها.
والعسير: الناقة التى اعتاصت فلم تحمل سنتها.
قال (4): وعسير أدماء حادرة العي * ن خنوف عيرانة شملال ويقال: عسر الناقة، وناقة عاسرة تعسر إذا عدت، أي: ترفع ذنبها.
قال (5): تراني إذا ما الركب جدوا تنوفة * تكسر أذناب القلاص العواسر وناقة عوسرانية، وهى التى تركب قبل أن تراض.
والذكر عيسراني كالمنسوب، وإن شئت طرحت الياء، وضممت السين كما تضم الخيزران، فتقول: عيسران، وتفتح السين أيضا كما تفتح الغيدقان، فتقول: عيسران.
(1) عبارة غير واضحة القصد.
(2)، (3) زيادة اقتضاها بيان المعنى، (4) الاعشي.
ديوانه ق 1 ب 18 ص 5.
الادماء: الخالصة البياض.
الحادرة: الصلية الخنوف النشيطة.
(5) ذو الرمة.
ديوانه ق 67 (الملحق) ب 71 ص 1703.
والرواية فيه: أراني..جابوا تنوفة وفي المقاييس 4 / 230 عجز البيت فقط بدون عزو.
[ * ]