الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٢٤* يعني الربيع بن زياد ومن نازعه عند الملك.
يقول: أو قرتهم (15) وأثقلت أكتافهم للذي سمعوا من كلامي وحجتي فصاروا كأنهم روايا قد أثقلت وأوقرت ماء حتى همت أن توحل حول الماء.
ويقال: من طباعه السخاء، ومن طباعه الجفاء.
ولاطباع مغايض الماء.
ويقال: هي الانهار.
الواحد: طبع.
قال (16): ولم تثنه الاطباع دوني ولا الجدر
(15) س: أقررتهم.
ط: مطموسة لا تقرأ.
(16) لم يفدنا ما بين أيدينا عن القول والقائل شيئا.
[ * ]
٣٩٠ / ٣٬٢٥٦