كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ٢٤

* يعني الربيع بن زياد ومن نازعه عند الملك.

يقول: أو قرتهم (15) وأثقلت أكتافهم للذي سمعوا من كلامي وحجتي فصاروا كأنهم روايا قد أثقلت وأوقرت ماء حتى همت أن توحل حول الماء.

ويقال: من طباعه السخاء، ومن طباعه الجفاء.

ولاطباع مغايض الماء.

ويقال: هي الانهار.

الواحد: طبع.

قال (16): ولم تثنه الاطباع دوني ولا الجدر

(15) س: أقررتهم.

ط: مطموسة لا تقرأ.

(16) لم يفدنا ما بين أيدينا عن القول والقائل شيئا.

[ * ]

٣٩٠ / ٣٬٢٥٦