الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٣٢والتعريد: ترك القصد، وسرعة الذهاب، والانهزام.
قال الراجز (5): وهمت الجوزاء بالتعريد وقال لبيد (6): فمضى وقدمها وكانت عادة * منه إذا هي عردت إقدامها والعرد الذكر، والعرادة الجرادة الانثى.
والعرادة: ضرب من نبات الربيع حشيشه طيبة الريح.
ويقال: العرادة: الحمض تأكله الابل.
والعرادة: شبه منجنيق صغيرة، ويجمع على عرادات.
* دعر: الدعر: ما احترق من حطب، أو غيره فطفئ من غير أن يشتد احتراقه.
الواحدة دعرة.
هو أيضا من الزناد ما قدح به مرارا حتى احترق فصار دعرا لا يوري.
ويقال: هو الذي يدخن ولا يتقد.
قال (7): أقبلن من بطن فلاة بسحر * يحملن فحما جيدا غير دعر والداعر: الخبيث الفاجر، ومصدره الدعارة.
ورجل دعار، وقوم داعرون.
(5) الرجز في التهذيب 2 / 200 وفي اللسان والتاج (عرد) منسوب إلى ذي الرمة، وليس في ديوانه، وفي النسخ الثلاث بعد هذا الرجز: ناديت معنا يا حليف الجود أسقطناه لانه، كما يبدو، أقحم بتزيد النساخ.
(6) ديوانه.
ق 8 ب 33 ص 306.
أنت الاقدام لتعلقه بالجوزاء بإضافته إلى ضميرها.
(7) الشطر الثاني في اللسان (دعر) وهو غير منسوب أيضا.
[ * ]