الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٣٤ويقال: أرعد لي فلان وأبرق إذا هدد وأوعد (من بعيد يريني علامات بأنه يأتي إلي شرا).
قال (11): أبرق وأرعد يا يزي * د فما وعيدك لي بضائر وقال (12):
وهبته بأطيب الهبات * من بعد ما قد كثرت بناتي * فأرعدوا وأبرقوا عداتي هذا في بني له.
ويقال: يرعد ويبرق لغتان.
رعد فهو راعد.
قال: فابرق هنالك ما بدا لك وارعد ويقال: الرعديد: الفالوذج، فما أدري مولد أم تليد.
* درع: درع المرأة يذكر، ودرع الحديد تؤنث، وقال بعضهم: يذكر أيضا، والجميع: الدروع.
وتصغيره: دريع بلا هاء، رواية عن العرب.
والدرع اللبوس، وهو حلق الحديد.
وادرع الرجل، لبس الدرع.
وادرع القوم سرابيل الدم، أي: تسربلوا فجرحوا.
وجرحوا.
قال العجاج (14): وادرع القوم سرابيل الدم
(11) الكميت.
ديوانه 1 / 225.
(12) لم نقف عليه.
(13) القائل كما في التهذيب 2 / 208 ابن أحمر والرواية فيه.
بأرضك، وتمام البيت كما في اللسان والرواية فيه: يا جل ما بعدت عليك بلادنا * وطلابنا فابرق بأرضك وارعد (14) ديوانه.
الارجوزة 24 ب 133 ص 305.
[ * ]