كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ٣٤

ويقال: أرعد لي فلان وأبرق إذا هدد وأوعد (من بعيد يريني علامات بأنه يأتي إلي شرا).

قال (11): أبرق وأرعد يا يزي * د فما وعيدك لي بضائر وقال (12):

وهبته بأطيب الهبات * من بعد ما قد كثرت بناتي * فأرعدوا وأبرقوا عداتي هذا في بني له.

ويقال: يرعد ويبرق لغتان.

رعد فهو راعد.

قال: فابرق هنالك ما بدا لك وارعد ويقال: الرعديد: الفالوذج، فما أدري مولد أم تليد.

* درع: درع المرأة يذكر، ودرع الحديد تؤنث، وقال بعضهم: يذكر أيضا، والجميع: الدروع.

وتصغيره: دريع بلا هاء، رواية عن العرب.

والدرع اللبوس، وهو حلق الحديد.

وادرع الرجل، لبس الدرع.

وادرع القوم سرابيل الدم، أي: تسربلوا فجرحوا.

وجرحوا.

قال العجاج (14): وادرع القوم سرابيل الدم

(11) الكميت.

ديوانه 1 / 225.

(12) لم نقف عليه.

(13) القائل كما في التهذيب 2 / 208 ابن أحمر والرواية فيه.

بأرضك، وتمام البيت كما في اللسان والرواية فيه: يا جل ما بعدت عليك بلادنا * وطلابنا فابرق بأرضك وارعد (14) ديوانه.

الارجوزة 24 ب 133 ص 305.

[ * ]

٤٠٠ / ٣٬٢٥٦