الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٤٣والعنود من الابل: الذي لا يخالط الابل، إنما هو في ناحية.
ورجل عنود: يحل وحده، لا يخالط الناس.
قال (2): وصاحب ذي ريبة عنود * بلد عني أسود التبليد وأما العنيد فهو من التجبر، لذلك خالفوا بين العنود والعاند والعنيد.
ويقال للجبار العنيد: لقد عند عندا وعنودا.
عند: حرف الصفة، فيكون موضعا لغيره، ولفظه نصب، لانه ظرف لغيره، [ وهو ] في التقريب شبه اللزق، لا يكاد يجئ إلا منصوبا، لانه لا يكون إلا صفة معمولا فيها، أو مضمرا فيها فعل إلا في حرف واحد، وذلك قول القائل لشئ، بلا علم: هو عندي كذا وكذا، فيقال له: أو لك عند ؟ فيرفع.
وزعموا أنه في هذا الموضع يراد به القلب وما فيه من معقول اللب.
والعرق العاند: الذي ينفجر منه الدم فلا يكاد يرقأ، وأنشد (3): وطعنة عاندها يفور * دنع: رجل دنع من قوم دنائع، وهو الغسل الذي لا لب له ولا عقل.
والدانع: الذي يأتي مداق الامور والمخازي ولا يكرم نفسه.
(2) لم نهتد إلى القائل ولم تفد المراجع شيئا عن القول.
(3) لم نهتد إلى القائل.
ولم نفد من المراجع شيئا.
[ * ]