الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٤٦والاندفاع: المضي في الامر كائنا ما كان.
وأما قول الشاعر (8): أيها الصلصل المغذ إلى المد * فع من نهر معقل فالمذار فيقال: أراد بالمدفع موضعا (9).
ويقال: بل المدفع مذنب الدافعة الاخرى، لانها تدفع إلى الدافعة الاخرى.
والمدفع: الرجل المحقور، الذي لا يقري الضيف، ولا يجدي إن
اجتدي، أي: طلب إليه.
قال طفيل (10): وأشعث يزهاه النبوح مدفع * عن الزاد ممن حرف الدهر محثل وإذا مات أبو الصبي فهو يتيم، وهو مدفع، أي: يدفع ويحقر.
وفلان سيد قومه غير مدافع، أي: غير مزاحم فيه، ولا مدفوع عنه.
وهذا طريق يدفع إلى مكان كذا.
[ أي: ينتهي إليه ] (11).
ودفع فلان إلى فلان: انتهى إليه.
وقولهم غشيتنا سحابة فدفعناها إلى بني فلان، أي: انصرفت إليهم عنا.
والدافع: الناقة التي تدفع اللبن على رأس ولدها، إنما يكثر اللبن في ضرعها حين تريد أن تضع، وكذلك الشاة المدفاع.
والمصدر: الدفعة.
ورأيت عليه دفعا، أي: دفعة دفعة.
(8) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب 2 / 227 وفي المحكم 2 / 18 وفي اللسان والتاج (دفع).
(9) من س.
ص وط: يقال أراد بالمدفع موضع.
(10) طفيل الغنوي كما في التاج (دفع).
والبيت في اللسان (حثل) غير منسوب.
(11) زيادة اقتضاها السياق من التهذيب 2 / 229.
[ * ]