الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٧٣سكاء مخطومة في ريشها طرق * حمر قوادمها سود خوافيها البيتان لا مرئ القيس (3).
ويقال: صلماء (4) اصح من سكاء، لان السكك قصر في الاذن.
فلو قال: صلماء لاصاب.
و [ النعت ] (5): كل شئ كان بالغا.
تقول: هو نعت، أي: جيد بالغ.
والنعت: الفرس (6) الذي هو غاية في العتق والروع إنه لنعت ونعيت.
وفرس نعتة، بينة النعاتة وما كان نعات، ولقد نعت، أي: تكلف فعله.
يقال: نعت نعاتة.
واستنعته، أي استوصفته.
والنعوت.
جماعة النعت، كقولك: نعت كذا ونعت كذا.
وأهل النحو يقولون: النعت خلف من الاسم يقوم مقامه.
نعته أنعته نعتا، فهو منعوت.
* نتع.
نتع العرق نتوعا، وهو مثل نبع، إلا إن نتع في العرق أحسن.
(2) البيتان في اللسان (طرق) بدون عزو والرواية فيه: " سود قوادمها صهب خوافيها " ومعهما بيتان آخران في التاج (طرق) نسبا في كتاب الطير لابي حاتم إلى الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي أو ابن عباس على الشك.
وعن ابن الكلبي: هما للعباس بن يزيد بن الاسود.
والرواية فيه: " سود قوادمها كدر خوافيها ".
(3) ليسا في ديوانه.
(4) ط وس: سلماء بالسين وهو تصحيف.
(5) زيادة اقتضاها السياق.
(6) في النسخ الثلاث: والفرس النعت وما أثبتناه فمما اقتضاه السياق.
[ * ]