الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٩٤أي: أعذر من سعيد.
واعتذر فلان اعتذارا وعذرة.
قال (4): ها إن تا عذرة..واعتذر من ذنبه فعذرته.
وأعذر فلان، أي: أبلى عذرا فلا يلام.
واعتذر إذا بالغ فيه.
وعذر الرجل تعذيرا إذا لم يبالغ في الامر وهو يريك أنه يبالغ فيه.
وأهل العربية يقولون: المعذرون الذين لهم عذر بالتخفيف، وبالتثقيل (5) الذين لا عذر لهم فتكلفوا عذرا.
وتعذر الامر إذا لم يستقم.
قال (6):…تعذرت * علي وآلت حلفة لم تحلل
وأعذر إذا كثرت ذنوبه وعيوبه (7).
والعذار عذار اللجام، عذرت الفرس، أي: ألجمعته أعذره.
وعذرته تعذيرا، يقال: عذر فرسك يا هذا.
وعذرت اللجام جعلت له عذارا.
وما كان على الخدين من كي أو كدح طولا فهو عذار.
(4) من بيت للنابغة في ديوانه ص 26 وتمام البيت: ها إن تا عذرة إلا تكن نفعت * فإن صاحبها قد تاه في البلد.
(5) المعذرون.
قال تعالى من سورة التوبة: " وجاء المعذرون من الاعراب ".
(6) من معلقة امرئ القيس.
ديوانه ص 12 وتمام البيت: ويوما على ظهر الكثيب تعذرت * علي واكت حلقة لم تحلل (7) قبل هذه العبارة وبعد بيت امرئ القيس: " غير الخليل يردى عن رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم.
ويروى يعذروا " والظاهر أنه تعليق أدخله النساخ في الاصل.
[ * ]