الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ١٠٣وتقول: أعذبته إعذابا، وعذبته تعذيبا، كقولك: فطمته عن هذا الامر، وكل من منعته شيئا فقد أعذبته.
قال (3): يسب قومك سبا غير تعذيب أي: غير تفطيم.
والعذوب والعاذب الذي ليس بينه وبين السماء ستر.
قال النابغة الجعدي (4): فبات عذوبا للسماء كأنه * سهيل إذا ما أفردته الكواكب والمعذب قد يجئ اسما ونعتا للعاشق.
وعذبة السوط: طرفه.
قال (5): " مثل السراحين في أعناقها العذب " يعني أطراف السيور التي قد قلدت بها الكلاب.
والعذبة في قضيب البعير أسلته.
أي: المستدق من مقدمه، ويجمع على عذب.
وعذبة شراك النعل: المرسلة من الشراك.
والعذيب: ماء لبني تميم.
* بذع: البذع: شبه الفزع.
والمبذوع كالمفزوع.
قال الاعرابي: بذعوا فابذعروا.
أي: فزعوا فتفرقوا.
(3) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(4) البيت في المحكم 2 / 61 وفي اللسان (عذب).
(5) ذو الرمة ديوانه 1 / 98.
وصدر البيت: " غضف مهرتة الاشداق ضارية " [ * ]