كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ١٠٣

وتقول: أعذبته إعذابا، وعذبته تعذيبا، كقولك: فطمته عن هذا الامر، وكل من منعته شيئا فقد أعذبته.

قال (3): يسب قومك سبا غير تعذيب أي: غير تفطيم.

والعذوب والعاذب الذي ليس بينه وبين السماء ستر.

قال النابغة الجعدي (4): فبات عذوبا للسماء كأنه * سهيل إذا ما أفردته الكواكب والمعذب قد يجئ اسما ونعتا للعاشق.

وعذبة السوط: طرفه.

قال (5): " مثل السراحين في أعناقها العذب " يعني أطراف السيور التي قد قلدت بها الكلاب.

والعذبة في قضيب البعير أسلته.

أي: المستدق من مقدمه، ويجمع على عذب.

وعذبة شراك النعل: المرسلة من الشراك.

والعذيب: ماء لبني تميم.

* بذع: البذع: شبه الفزع.

والمبذوع كالمفزوع.

قال الاعرابي: بذعوا فابذعروا.

أي: فزعوا فتفرقوا.

(3) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.

(4) البيت في المحكم 2 / 61 وفي اللسان (عذب).

(5) ذو الرمة ديوانه 1 / 98.

وصدر البيت: " غضف مهرتة الاشداق ضارية " [ * ]

٤٦٩ / ٣٬٢٥٦