كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ١١٢

والثعبة: ضرب من الوزغ لا تلقى أبدا إلا فاتحة فاها شبه سام أبرص،

غير أنها خضراء الرأس والحلق جاحظة العينين، والجميع: الثعب.

والثعب: الذي يجتمع في مسيل المطر من الغثاء.

وربما قالوا: هذا ماء ثعب، أي: جار، للواحد، ويجمع على ثعبان.

* بثع: البثع: ظهور الدم في الشفتين خاصة.

شفة باثعة كاثعة، أي: يتبثع فيها الدم، [ و ] (4) كادت تنفطر من شدة الحمرة، فإذا كان بالغين (5) فهو في الشفتين وغيرهما من الجسد كله، وهو التبثغ.

* بعث: البعث: الارسال، كبعث الله من في القبور.

وبعثت البعير أرسلته وحللت عقاله، أو كان باركا فهجته.

قال (6): أنيخها ما بدا لي ثم أبعثها * كأنها كاسر في الجو فتخاء وبعثته من نومه فانبعث، أي: نبهته.

ويوم البعث: يوم القيامة.

وضرب البعث على الجند إذا بعثوا، وكل قوم بعثوا في أمر أو في وجه فهم بعث.

وقيل لآدم: ابعث بعث النار فصار البعث بعثا للقوم جماعة.

هؤلاء بعث مثل هؤلاء سفر وركب.

(4) زيادة اقتضاها تقويم العبارة.

(5) في النسخ الثلاث: (والياء) ويبدو أنها زيادة.

(6) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.

[ * ]

٤٧٨ / ٣٬٢٥٦