كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ١١٩

رعين: جبل باليمن، وفيه حصن يقال لملكه: ذو رعين ينسب إليه.

وكان المسلمون يقولون للنبي صلى الله عليه وآله: أرعنا سمعك، أي: اجعل إلينا سمعك.

فاستغنمت اليهود ذلك: فقالوا ينحون نحو المسلمين: يا محمدا راعنا، وهو عندهم شتم، ثم قالوا فيما بينهم: " إنا نشتم " (10) محمدا في وجهه، فأنزل الله: " لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا " (11)، فقال سعد لليهود: لو قالها رجل منكم لا ضربن عنقه.

* نعر: نعر الرجل ينعر نعيرا، وهو صوت في الخيشوم.

والنعرة: الخيشوم.

نعر الناعر، أي: صاح الصائح.

قال (12): وبج كل عاند نعور

بج أي: صب فأكثر، يعني: خروج الدماء من عرق عاند لا يرقأ دمه.

نعر عذرقه نعورا وهو خروج الدم.

والناعور: ضرب من الدلاء.

والنعرة: ذباب الحمير، أزرق يقع في أنوف الخيل والحمير.

قال امرؤ القيس (13): فظل يرنح في غيطل * كما يستدير الحمار النعر قال (14): وأحذريات يعييها النعر

(10) من (س).

صلى الله عليه وآله و (ط): بالشتم.

(11) البقرة 105.

(12) العجاج ديوانه ص 240.

(13) ديوانه ص 162.

(14) لم يقع لنا القائل، ولم نجد القول في غير الاصول.

[ * ]

٤٨٥ / ٣٬٢٥٦