الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ١١٩رعين: جبل باليمن، وفيه حصن يقال لملكه: ذو رعين ينسب إليه.
وكان المسلمون يقولون للنبي صلى الله عليه وآله: أرعنا سمعك، أي: اجعل إلينا سمعك.
فاستغنمت اليهود ذلك: فقالوا ينحون نحو المسلمين: يا محمدا راعنا، وهو عندهم شتم، ثم قالوا فيما بينهم: " إنا نشتم " (10) محمدا في وجهه، فأنزل الله: " لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا " (11)، فقال سعد لليهود: لو قالها رجل منكم لا ضربن عنقه.
* نعر: نعر الرجل ينعر نعيرا، وهو صوت في الخيشوم.
والنعرة: الخيشوم.
نعر الناعر، أي: صاح الصائح.
قال (12): وبج كل عاند نعور
بج أي: صب فأكثر، يعني: خروج الدماء من عرق عاند لا يرقأ دمه.
نعر عذرقه نعورا وهو خروج الدم.
والناعور: ضرب من الدلاء.
والنعرة: ذباب الحمير، أزرق يقع في أنوف الخيل والحمير.
قال امرؤ القيس (13): فظل يرنح في غيطل * كما يستدير الحمار النعر قال (14): وأحذريات يعييها النعر
(10) من (س).
صلى الله عليه وآله و (ط): بالشتم.
(11) البقرة 105.
(12) العجاج ديوانه ص 240.
(13) ديوانه ص 162.
(14) لم يقع لنا القائل، ولم نجد القول في غير الاصول.
[ * ]