كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ١٣٤

وربعت الارض فهي مربوعة من الربيع.

وارتبع القوم: أصابوا ربيعا، ولا يقال: ربع.

وحمى ربع تأتي في اليوم الرابع.

والمربعة: خشبة تشال بها الاحمال، فتوضع على الابل.

قال (20): أين الشظاظان وأين المربعة قال شجاع: الربعة أقصى غاية العادي.

يقال: مالك ترتبع إلي، أي: تعدو أقصى عدوك.

ربع القوم في السير.

أي: رفعوا.

قال (21) واعرورت العلط العرضي تركضه * أم الفوارس بالدئداء والربعة وقال (22): ما ضر جيراننا إذ ارتبعوا * لو أنهم قبل بينهم ربعوا هذا من قولهم: إربع على نفسك.

ويقال: الربعة: عدو فوق المشي فيه ميلان.

والربعة: الجونة.

قال خلف بن خليفة (23): محاجم نضدن في ربعة

(20) لسان العرب (ربع) بدون عزو.

(21) البيت في التهذيب 2 / 372 واللسان (ربع) وقد نسب فيه إلى أبي دواد الرؤاسي.

(22) الاحوص - ديوانه 121.

(23) لم نقع عليه في غير الاصول.

[ * ]

٥٠٠ / ٣٬٢٥٦