كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ١٣٧

قال شجاع: لا أقول: نعجة عرماء، ولكن ماعزة عرماء ببطنها بياض.

والعرمرم: الجيش الكثير.

وجبل عرمرم، أي: ضخم.

قال (4): أدارا بأجماد النعام عهدتها * بها نعما حوما وعزا عرمرما والعرمرم الشديد العجمة الذي لا يفصح.

* عمر: العمر: ضرب من النخل وهو السحوق الطويل.

والعمر: ما بدا من اللثة، ومنه اشتق اسم عمرو.

والعمر عمر الحياة.

وقول العرب: لعمرك، تحلف بعمره، وتقول:

عمرك الله أن تفعل كذا.

هذا إن تحلفه بالله، أو تسأله طول عمره.

عمر الناس وعمرهم الله تعميرا.

وتقول: إنك عمري لظريف.

وعمر الناس الارض يعمرونها عمارة، وهي عامرة معمورة ومنها العمران.

واستعمر الله الناس ليعمروها.

والله أعمر الدنيا عمرانا فجعلها تعمر ثم يخربها.

والعمارة: القبيلة العظيمة.

والعمور: [ حي من عبد القيس ] (5).

قال (6): فلولا كان أسعد عبد قيس (7) * أعاديها لعادتني العمور والحاج يعتمر عمرة.

والعمرة: خرزة حمراء كثيرة الماء طويلة تكون في القرط.

(4) المحكم 2 / 105، واللسان (عرم) غير منسوب أيضا.

(5) من المحكم 2 / 109، واللسان (عمر) في النسخ الثلاث: (اسم أبي حي من قيس).

(6) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.

(7) من (س).

في صلى الله عليه وآله و (ط): (ابن بكر).

[ * ]

٥٠٣ / ٣٬٢٥٦