الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ١٤٢واللعين: ما يتخذ في المزارع كهيئة رجل.
واللعنة في القرآن: العذاب.
وقولهم: أبيت اللعن، أي: لا تأتي أمرا تلحى عليه وتلعن.
واللعنة: الدعاء عليه.
واللعنة: الكثير اللعن، واللعنة: الذي يلعنه الناس.
والتعن الرجل، أي: أنصف في الدعاء على نفسه وخصمه، فيقول: على الكاذب مني ومنك اللعنة.
وتلاعنوا: لعن بعضهم بعضا، واشتقاق ملاعنة الرجل امرأته منه في الحكم.
والحاكم يلاعن بينهما ثم يفرق.
قال جميل (4): إذا ما ابن ملعون تحدر رشحه * عليك فموتي بعد ذلك أوذري والتلاعن كالتشاتم في اللفظ، وكل فعل على [ تفاعل ] (5) فإن الفعل يكون منها، غير أن التلاعن ربما استعمل في فعل أحدهما، والتلاعن يقع فعل كل واحد منهما بنفسه ويجوز أن يقع كل واحد بصاحبه فهو على معنيين.
* نعل:
النعل: ما جعلت وقاية من الارض.
نعل ينعل نعلا، وانتعل بكذا: [ إذا لبس النعل ] (6).
والتنعيل: أن ينعل حافر البرذون بطبق من حديد يقيه الحجارة، [ وكذلك خف البعير بالجلد ] (7) لئلا يحفى.
(4) ديوانه ص 101.
(5) في النسخ: (مفاعل).
(6) زيادة من التهذيب 2 / 398 من روايته عن الليث.
(7) زيادة من التهذيب 2 / 398 من روايته عن الليث.
[ * ]