الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ١٤٦وتلفع الرجل، إذا شمله الشيب، كأنه غطى على سواد رأسه ولحيته.
قال رؤبة بن العجاج (8): إنا إذا أمر العدى تترعا * وأجمعت بالشر أن تلفعا أي: تلبس بالشر، يقول: يشمل شرهم الناس.
وقال (9): وقد تلفع بالقور العساقيل يعني: تلفع السراب على القارة.
وإذا اخضر الرعي واليبيس، وانتفع المال بما يأكل.
قيل: قد تلفع المال.
ولفعت فهي ملفعة.
واللفاع: خمار للمرأة يستر رأسها وصدرها، والمرأة تتلفع به.
وتقول: لفعت المزادة فهي ملفعة، أي: ثنيتها فجعلت أطبتها في وسطها، فذلك تلفيعها.
* فلع: فلع رأسه بحجر يفلع فلعا فهو مفلوع، أي مشقوق، فانفلع، أي: انشق.
قال طفيل (11): نشق العهاد الحو لم ترع قبلنا *
كما شق بالموسى السنام المفلع وتفلعت البطيخة، وتفلعت العقب ونحوه.
ويقال في الشتم: لعن الله فلعتها.
ويقال للمرأة: يا فلعاء، ويا فلحاء، أي: يا منشقة.
(8) ديوانه 91.
في النسخ الثلاث: العجاج.
(9) كعب بن زهير ديوانه 16 وصدره: كأن أوب ذراعيها وقد عرقت (10) في النسخ الثلاث (وألفعت) ولم نجد (ألفع).
(11) طفيل الغنوي كما في اللسان (فلع).
[ * ]