كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ١٤٨

وعلبت الشئ أعلبه علبا وعلوبا إذا أثرت فيه.

قال ابن الرقاع (2): يتبعن ناجية كأن بدفها * من غرض نسعتها علوب مواسم * عبل: العبل: الضخم، عبل يعبل عبالة.

قال (3): خبطناهم بكل أزج لام * كمرضاخ النوى عبل وقاح وحبل أعبل، وصخرة عبلاء، أي: بيضاء.

وقد عبل عبلا فهو أعبل.

قال أبو كبير الهذلي (4): أخرجت منها سلقة مهزولة * عجفاء يبرق نابها كالاعبل أي: كحجر أبيض صلب من حجارة المرو.

والعبل: ثمر الارطى، الواحدة بالهاء.

* لعب: لعب يلعب لعبا ولعبا، فهو لاعب لعبة، ومنه التلعب.

ورجل تلعابة - مشددة العين - أي: ذو تلعب.

ورجل لعبة، أي: كثير اللعب،

ولعبة، أي: يلعب به كلعبة الشطرنج ونحوها.

قال الراجز (5): العب بها أو اعطني ألعب بها * إنك لا تحسن تلعابا بها والملعب حيث يلعب.

والملعبة: ثوب لا كم له، يلعب فيها الصبي.

(2) التهذيب 2 / 407، واللسان (علب).

(3) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.

(4) ليس في قصيدة أبي كبير اللامية، والذي فيها هو قوله: صديان أخذي الطرف في ملمومة * لون السحاب بها كلون الاعبل (5) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز في غير الاصول.

[ * ]

٥١٤ / ٣٬٢٥٦