كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ١٥٠

ويقال: البعل من الارض التي لا يبلغها الماء إن سيق إليها لارتفاعها.

لارتفاعها.

ورجل بعل، وقد بعل يبعلا بعلا إذا كان يصير عند الحرب كالمبهوت من الفرق والدهش.

قال أعشى همدان: فجاهد في فرسانه ورجاله * وناهض لم يبعل ولم يتهيب * وامرأة بعلة: لا تحسن لبس الثياب.

والبعل من النخل: ما شرب بعروقه من غير سقي سماء ولا غيرها.

قال

عبد الله بن رواحة (9): هنالك لا أبالي سقي نخل * ولا بعل وإن عظم الاتاء والاتاء: الثمرة.

والبعل: الذكر من النخل، والناس يسمونه: الفحل.

قال النابغة (10): من الواردات الماء بالقاع تستقي * بأذنابها قبل استقاء الحناجر أراد بأذنابها: العروق.

والبعل: صنم كان لقوم إلياس.

قال الله عزوجل: " أتدعون بعلا " والتباعل والمباعلة والبعال: ملاعبة الرجل أهله، تقول: باعلها مباعلة، وفي الحديث: " أيام شرب وبعال " (11).

(9) المحكم 2 / 123، واللسان (بعل).

والرواية فيهما: لا أبالي نخل بعل..ولا سقي.

(10) ديوانه ص 145، والرواية فيه: من الشارعات الماء..بأعجازها مكان بأذنابها.

(11) تمام الحديث: أنه صلى الله عليه وسلم ذكر أيام التشريق، فقال: " إنها أيام أكل وشرب وبعال ".

التهذيب 2 / 414.

[ * ]

٥١٦ / ٣٬٢٥٦