كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ١٥٣

ومنه قوله [ تعالى ]: " في البحر كالاعلام "، شبه السفن البحرية بالجبال.

والعلم: الراية، إليها مجمع الجند.

والعلم: علم الثوب ورقمه.

والعلم: ما ينصب في الطريق، ليكون علامة يهتدى بها، شبه الميل والعلامة والمعلم.

والعلم: ما جعلته علما للشئ.

ويقرأ: " وإنه لعلم للساعة " (5)، يعني: خروج عيسى عليه السلام، ومن قرأ " لعلم " يقول: يعلم بخروجه اقتراب الساعة.

والعالم: الطمش، أي الانام، يعني: الخلق كله، والجمع: عالمون.

والمعلم: موضع العلامة.

والعيلم: البحر، والماء الذي عليه الارض، قال (6): في حوض جياش بعيد عيلمه ويقال: العيلم: البئر الكثيرة الماء، قال (7): يا جمة العيلم لن نراعي * أورد من كل خليف راعي الخليف: الطريق.

والعلام: الباشق.

عليم: اسم رجل.

* عمل: عمل عملا فهو عامل.

واعتمل: عمل لنفسه.

قال (8): إن الكريم وأبيك يعتمل * إن لم يجد يوما على من يتكل

(4) الشورى 32 والرحمن 24.

(5) الزخرف 61.

(6) رؤبة ديوانه 159 والرواية فيه: خسيف.

(7) لم نهتد إلى الراجز.

(8) بعض الاعراب، كما في " الكتاب " 1 / 443.

[ * ]

٥١٩ / ٣٬٢٥٦