الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ١٦٢وجارية ناعمة منعمة، وأنعم الله بك عينا، ونعم بك عينا، أي: أقر بك عين من تحب.
وتقول: نعمة عين، ونعماء عين، ونعام عين.
والنعمة: المسرة.
ونعم الرجل فلان، وإنه لنعما وإنه لنعيم.
نعم: كقولك: بلى، إلا أن نعم في جواب الواجب.
والنعامى: اسم ريح الجنوب.
قال (3): مرته الجنوب فلم يعترف * خلاف النعامى من الشام ريحا والنعام الذكر وهو الظليم.
والنعمامة: الخشبة المعترضة على الرجامين تتعلق عليها البكرة، وهما نعامتان.
وزعموا أن ابن النعامة من الطرق كأنه مركب النعامة.
قال (4): ويكون مركبك القعود ورحله * وابن النعامة عند ذلك مركبي ويقال: ليس ابن النعامة ههنا الطريق، ولكنه صدر القدم.
وهو الطريق أيضا.
ويقال: قد خفت نعامتهم، أي: استمر بهم السير.
والنعم: الابل إذا كثرت.
وزعم المفسرون أن النعم الشاء والابل، في قول الله عزوجل: " ومن النعام حمولة وفرشا " (5).
والنعائم: من منازل القمر..والانعمان: واديان.
وتقول: دققته دقا نعما، أي زدته على الدق.
وأحسن وأنعم، أي زاد على الاحسان.
(3) أبو ذؤيب - ديوان الهذليين 132.
وفيه (النعامى) مكان (الجنوب).
(4) عنترة - ديوانه 33.
(5) الانعام 142.
[ * ]