الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ١٧٧وواقعنا العدو، والاسم: الوقيعة.
والوقاع: المواقعة في الحرب.
ووقع فلان في فلان، وقد أظهر الوقيعة فيه [ إذا عابه ] (19).
والوقيع من مناقع الماء في متون الصخور.
ووقائع العرب: أيامها التي كانت فيها حروبهم.
والتوقيع في الكتاب: إلحاق شئ فيه.
وتوقعت الامر، أي: انتظرته.
والتوقيع: رمي قريب لا تباعده كأنك تريد أن توقعه على شئ،
وكذلك توقيع الازكان، تقول: وقع أي: ألق ظنك على كذا.
والتوقيع: سحج بأطراف عظام الدابة من الركوب وربما تحاص عنه الشعر.
قال الكميت (20): إذا هما ارتدفا نصا قعودهما * إلى التي غبها التوقيع والخزل يقال: دابة موقعة.
والتوقيع: أثر الرحل على ظهر البعير.
يقال: بعير موقع، قال (21): ولم يوقع بركوب حجبه وإذا أصاب الارض مطر متفرق فذلك توقيع في نباتها.
والتوقيع: إقبال الصيقل على السيف يحدده بميقعته، وربما وقع بحجر.
وحافر وقيع: مقطط السنابك.
والوقيع من السيوف وغيرها: ما شحذ بالجحر، قال يصف الحمار (22): يركب قيناه وقيعا ناعلا
(19) زيادة من نقول الازهري عن العين 3 / 35 من التهذيب.
(20) ليس في مجموع شعر الكميت.
(21) التهذيب 3 / 35، اللسان (وقع).
(22) رؤبة - ديوانه 135.
[ * ]