كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ١٨٢

ورجل أكوع وامرأة كوعاء، أي: عظيم الكاع.

قال (9): دواحس في رسغ عير أكوعا ويقال: الكوع يبس في الرسغين، وإقبال إحدى اليدين على الاخرى.

بعير أكوع، وناقة كوعاء.

كاع يكوع كوعا، وتصغير الكاع: كويع، وأكوع اسم رجل.

* وكع: الوكع: ضربة العقرب بإبرتها.

قال (1): كأنما يرى بصريح النصح وكع العقارب والاوكع: المائل.

والوكع: ميلان صدر القدم نحو الخنصر، وربما كان في إبهام اليد والرجل، والنعت: أوكع، ووكعاء، وأكثره في الاماء اللواتي يكددن بالعمل.

ويقال: الاوكع والوكعاء: للاحمق [ والحمقاء ] (11).

وفرس وكيع.

وكع يوكع وكاعة، " أي: صلب واشتد إهابه.

قال

سليمان بن يزيد (12): عبل وكيع ضليع مقرب أرن * للمقربات أمام الخيل مفترق وسقاء وكيع: صلب غليظ، وفرو وكيع: متين.

ومزادة وكيعة: قورت فألقي ما ضعف من الاديم وبقي الجيد فخرز، والجميع: وكائع.

واستوكع السقاء متن واشتدت مخارزه بعدما جعل فيه الماء (13) ".

(9) التهذيب 3 / 42 واللسان (كوع) غير منسوب أيضا.

(10) القطامي ديوانه ص 47 إلا أن الرواية فيه: سرى في جليد الليل حتى كأنما * تخزم بالاطراف شوك العقارب (11) من التهذيب 3 / 42 فقد سقطت من النسخ الثلاث.

(12) التاج (وكع) سليمان بن يزيد العدوي.

(13) ما بين القوسين من (س) وقد سقط كله من صلى الله عليه وآله و (ط).

[ * ]

٥٤٨ / ٣٬٢٥٦