كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ١٨٤

ويروى: صغيرها.

وإذا منع اللبن عن الرضيع، واغتذى بالطعام قيل: قد عوجي.

قال الاصبع (3): إذا شئت أبصرت من عقبهم * يتامى يعاجون كالاذؤب والعجاية: عصب مركب فيه فصوص من عظام كأمثال فصوص الخاتم عند رسغ الدابة، إذا جاع أحدهم دقه بين فهرين فأكله، ويجمع: عجايات وعجى.

قال (4): شم العجايات يتركن الحصى زيما يصف أخفافها بالصلابة، وعجاياتها بالشمم، وأشد ما يكون للدابة إذا كان أشم العجاية.

عوج: عوج كل شئ: تعطفه، من قضيب وغير ذلك.

وتقول: عجته أعوجه عوجا فانعاج، قال (5): وانعاج عودي كالشظيف الاخشن والعوج الاسم اللازم منه الذي تراه العيون من خشب ونحوه، والمصدر من عوج يعوج: العوج فهو أعوج، والانثى: عوجاء، وجمعه: عوج.

قال أبو عبد الله: يقال من العوج: عوج يعوج عوجا، ومن العوج: اعوج اعوجاجا [ فهو معوج ] وعوج الشئ فهو معوج.

(3) التهذيب 3 / 45 غير منسوب، ونسبه اللسان إلى النابغة الجعدي وقال: وأنشد الليث للنابغة الجعدي وذكر البيت.

(4) كعب بن زهير - ديوانه 14 وعجز البيت: لم يقهن رؤوس الاكم تنعيل (5) رؤبة - ديوانه 161.

[ * ]

٥٥٠ / ٣٬٢٥٦