الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ١٩٤إذن لجرى بالتنوين، ولكنه حرف يراد به قسم، كما أن أجل ونحوها مما لم يتمكن في التصريف حمل على غير الاعراب.
قال الاعشى: رضيعي لبان ثدي أم تحالفا * بأسحم داج عوض لا تتفرق وتقول العرب: لا أفعل ذاك عوض، أي: لا أفعله الدهر، ونصب عوض، لان الواو حفزت الضاد، لاجتماع الساكنين.
* ضوع، ضيع: ضاعت الريح ضوعا: نفحت.
قال (4): إذا التفتت نحوي تضوع ريحها ويقال: ضاع يضوع، وهو التضور، في البكاء في شدة ورفع صوت.
تقول: ضربه حتى تضوع، وتضور.
وبكاء الصبي تضوع أكثره، قال (5): يعز عليها رقبتي ويسوءها * بكاه فتثني الجيد أن يتضوعا
وأضاع الرجل إذا صارت له ضيعة يشتغل بها، وهو بمضيعة وبمضيع إذا كان ضائعا، وأضاع إذا ضيع.
والضوع: طائر من طير الليل من جنس الهام إذا أحس بالصباح صدح (6).
وضيعة الرجل: حرفته، تقول: ما ضيعتك ؟ أي: ما حرفتك ؟ وإذا أخذ الرجل في أمور لا تعنيه تقول: فشت عليك الضيعة، أي: انتشرت
(3) ديوانه ص 33.
(4) امرؤ القيس - ديوانه ص 15 وعجز البيت: نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل (5) امرؤ القيس - ديوانه ص 241 وفيه (ريبتي) مكان (رقبتي).
(6) من التهذيب 3 / 7 في نقله عن العين.
في الاصول: صرخ ولعله تصحيف.
[ * ]