كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ٢٠١

ناقص، ونقصانه أنك لا تقول منه فعل يفعل، و (ليس) مثله، ألا ترى أنك تقول: لست ولا تقول: لاس يليس.

وعسى في الناس بمنزلة: لعل وهي كلمة مطمعة، ويستعمل منه الفعل الماضي، فيقال: عسيت وعسينا وعسوا وعسيا وعسين - لغة - وأميت ما سواه من وجوه الفعل.

لا يقال يفعل ولا فاعل ولا مفعول.

* عوس: العوس والعوسان: الطوفان بالليل.

والذنب يعوس: يطلب شيئا يأكله.

والاعوس الصيقل، ويقال لكل وصاف للشئ: هو أعوس وصاف، قال جرير (4): يا ابن القيون وذاك فعل الاعوس * عيس: العيس: عسب الجمل، أي: ضرابه.

والعيس والعيسة: لون أبيض مشرب صفاء في ظلمة خفية.

يقال: جمل أعيس، وناقة عيساء.

والجمع: عيس قال رؤبة (5): بالعيس تمطوها قياق تمتطي والعرب خصت بالعيس عراب الابل البيض خاصة.

وبناء عيسة: فعلة

على قياس كمتة وصهبة، ولكن قبح الياء بعد الضمة فكسرت العين على الياء.

ظبي أعيس.

وعيسى: [ اسم نبي الله صلوات الله عليه ] (6) يجمع: عيسون بضم السين، والياء (7) ساقطة، وهي زائدة، وكذلك كل ياء زائدة في آخر

(4) ديوانه ص 359 (صادر) غير أن الرواية فيه غير ذلك، فالشطر في الديوان: وذاك فعل الصيقل فالروي لام.

إلا أن يكون الشطر لغير جرير.

(5) ديوانه 84.

(6) زيادة من التهذيب 3 / 94 من روايته عن العين.

(7) يعني الالف في آخره المرسومة ياء.

[ * ]

٥٦٧ / ٣٬٢٥٦