الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٦شنعاء من لغة أهل الشحر، يقولون: يعزى لقد كان كذا وكذا، ويعزيك ما كان ذلك، كما تقول: لعمري لقد كان كذا وكذا، ولعمرك ما كان ذاك.
وتقول: فلان حسن العزوة على المصائب.
والعزوة: انتماء الرجل إلى قومه.
تقول: إلى من عزوتك، فيقول: إلى تميم.
* عوز: العوز أن يعوزك الشي ء وأنت إليه محتاج، فإذا لم تجد الشئ قلت: أعوزني (5).
وأعوز الرجل ساءت حاله.
والمعوز والجمع معاوز: الخرق التي يلف فيها الصبي..قال حسان بن ثابت (6): ومؤودة مقرورة في معاوز * بآمتها مرموسة لم توسد ورواية عبد الله: منذورة في معاوز.
وكل شئ لزمه عيب فالعيب آمته، وهي في هذا البيت: القلفة.
* وعز: الوعز: التقدمة.
أوعزت إليه، أي: تقدمت إليه ألا يفعل كذا، قال (7): قد كنت أوعزت إلى علاء * في السر والاعلان والنجاء النجاء من المناجاة.
(5) صلى الله عليه وآله و (ط): عوز وما أثبتناه فمن (س).
(6) في صلى الله عليه وآله: (مفروضة) وفي (ط) (مفروزة) وفي (س): (معزوة) مكان (مقرورة).
وفي صلى الله عليه وآله و (ط): (بأمتها) وفي س (بامتها) مكان (بامتها).
وفي (ط) مرموسة، وفي (س) مرسومة والصواب ما أثبتناه من صلى الله عليه وآله والمحكم 2 / 221 واللسان (عوز).
(7) المحكم 2 / 222، واللسان (وعز) غير منسوب، والرواية فيهما (وعزت).
[ * ]