كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٦

شنعاء من لغة أهل الشحر، يقولون: يعزى لقد كان كذا وكذا، ويعزيك ما كان ذلك، كما تقول: لعمري لقد كان كذا وكذا، ولعمرك ما كان ذاك.

وتقول: فلان حسن العزوة على المصائب.

والعزوة: انتماء الرجل إلى قومه.

تقول: إلى من عزوتك، فيقول: إلى تميم.

* عوز: العوز أن يعوزك الشي ء وأنت إليه محتاج، فإذا لم تجد الشئ قلت: أعوزني (5).

وأعوز الرجل ساءت حاله.

والمعوز والجمع معاوز: الخرق التي يلف فيها الصبي..قال حسان بن ثابت (6): ومؤودة مقرورة في معاوز * بآمتها مرموسة لم توسد ورواية عبد الله: منذورة في معاوز.

وكل شئ لزمه عيب فالعيب آمته، وهي في هذا البيت: القلفة.

* وعز: الوعز: التقدمة.

أوعزت إليه، أي: تقدمت إليه ألا يفعل كذا، قال (7): قد كنت أوعزت إلى علاء * في السر والاعلان والنجاء النجاء من المناجاة.

(5) صلى الله عليه وآله و (ط): عوز وما أثبتناه فمن (س).

(6) في صلى الله عليه وآله: (مفروضة) وفي (ط) (مفروزة) وفي (س): (معزوة) مكان (مقرورة).

وفي صلى الله عليه وآله و (ط): (بأمتها) وفي س (بامتها) مكان (بامتها).

وفي (ط) مرموسة، وفي (س) مرسومة والصواب ما أثبتناه من صلى الله عليه وآله والمحكم 2 / 221 واللسان (عوز).

(7) المحكم 2 / 222، واللسان (وعز) غير منسوب، والرواية فيهما (وعزت).

[ * ]

٥٧٢ / ٣٬٢٥٦