الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٢١٩أي بقية، ويجمع: عودة، وعيدة لغة، وعود تعويدا بلغ ذلك الوقت، قال (18): لا بد من صنعا وإن طال السفر * وإن تحنى كل عود وانعقر والعود: الطريق القديم.
قال (19):
عود على عود لاقوام أول يريد: جمل على طريق قديم.
والعود: يوصف به السودد القديم.
قال الطرماح (20): هل المجد إلا السودد العود والندى * ورأب الثأى والصبر عند المواطن والعود: الخشبة المطراة يدخن.
به والعود: ذو الاوتار الذي يضرب به، والجميع من ذلك كله: العيدان، وثلاثة أعواد، والعواد: متخذ العيدان.
والعيد: كل يوم مجمع، من عاد يعود إليه، ويقال: بل سمي لانهم اعتادوه.
والياء في العيد أصلها الواو قلبت لكسرة العين.
قال العجاج يصف الثور الوحشي ينتاب الكناس (21): يعتاد أرباضا لها آري * كما يعود العيد نصراني وإذا جمعوه قالوا: أعياد، وإذا صغروه قالوا: عييد، وتركوه على التغيير.
والعيد يذكر ويؤنث.
والعائدة: الصلة والمعروف، والجميع:
(18) الشطر الاول في المخصص 15 / 111 واللسان (صنع) والشطر الثاني في التصريح على التوضيح 2 / 293 والرواية فيه (ودبر).
(19) المحكم 2 / 233 غير منسوب أيضا، ونسب في اللسان (عود) إلى بشير بن النكث.
(20) ديوانه ص 516 والرواية فيه (اللها) مكان (الندى).
(21) ديوانه 322 والرواية فيه (واعتاد) مكان (يعتاد).
[ * ]