كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٧

السطح، وكنت في أعلى السطح.

ويقولون: في موضع أعلى عال، وفي موضع أعلى عل.

قال أبو النجم (6): أقب من تحت عريض من عل وقد ترفعه العرب في الغاية فيقولون: من عل.

قال عبد الله بن رواحة: شهدت فلم أكذب بأن محمدا * رسول الذي سوى السماوات من عل ويقال: اعل عن مجلسك.

فإذا قام فقد علا عنه.

وتعلت المرأة فهي تتعلى إذا طهرت من نفاسها.

وتقول: يا رجل تعاله، الهاء صلة، فإذا وصلت طرحت الهاء.

فتقول: تعال يا رجل، وتعاليا وتعالوا، وأماتوا هذا الفعل سوى النداء.

وعلوى: اسم فرس كان في الجاهلية.

والعلاوة: راس الجمل وعنقه.

والعلاوة: رأس الرجل وعنقه.

والعلاوة: ما يحمل على البعير والحمار فوق العدلين بعد تمام الوقر، والجميع: علاوات.

وتقول: أعطيك ألفا.

ودينارا علاوة.

والجمع العلاوى على وزن فعالى، كالهراوة والهراوى.

وقال أبو سفيان: اعل هبل، فقال النبي صلى الله عليه وآله: الله أعلى وأجل.

وعلي: اسم على فعيل، إذا نسب إليه قيل: علوي.

والمعلى: القدح الاول يخرج في المسير.

وكل من قهر أمرأ أو عدوا

فقد علا.

واعتلاه واستعلى عليه.

والفرس إذا جرى في الرهان وبلغ الغاية، قيل: استعلى على الغاية واستولى.

ويقال: علوان الكتاب، وأظنه غلطا، وإنما هو عنوان.

والعليان: الذكر من الضباع.

والبعير الضخم أيضا.

(6) اللسان (علا).

[ * ]

٦١٣ / ٣٬٢٥٦