كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٠

غير أن يكون ذلك مطردا، لانه لم يجئ في كلامهم: فعل اسما إلا دئل، وهو شاذ.

والوعل - خفيف - بمنزلة بد، كقولك: ما بد من ذلك ولا وعل، وعال: اسم جبل.

وعلة: اسم رجل.

* لوع: اللوعة: حرقة يجدها الرجل من الحزن والوجد.

ورجل هاع لاع، أي: حريص سئ الخلق، والفعل من هذا: لاع يلوع لوعا ولووعا.

ويجمع على الالواع واللاعين.

والمرأة اللاعة، ويقال: اللاعة - بلامين -: التي تغازلك ولا تمكنك.

قال أبو خيرة: هي اللاعة بهذا المعنى، والاول قول أبي الدقيش.

* ليع: لاعني الهم والحزن فالتعت التياعا: أي: أحزنني فحزنت.

* ولع: الولع: نفس الولوع.

تقول: أولع بكذا ولوعا وإيلاعا إذا لج، وتقول: ولع يولع ولعا.

* ورجل ولع وولوع ولاعة.

والمولع: الذي أصابه لمع من برص في وجهه والله ولع وجهه، أي: برصه.

قال: كأنها في الجلد توليع البهق

(15) رؤبة ديوانه 104.

[ * ]

٦١٦ / ٣٬٢٥٦