كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٤

ورجل معوان: حسن المعونة.

والمعونة على مفعلة في القياس عند من

جعله من العون.

وعند أناس هي: فعولة من الماعون، الفاعول.

والعوان: البقرة النصف في سنها.

والحرب العوان التي كانت قبلها حرب بكر، وهي أول وقعة، ثم تكون عوانا كأنها ترفع من حال إلى حال أشد منها.

ويقال للمرأة النصف: عوان قال: نواعم بين أبكار وعون والعانة: القطيع من حمر الوحش، وتجمع على عانات وعون.

وعانات: موضع من ناحية الجزيرة تنسب إليه الخمر العانية.

وعانة الرجل: إسبه من الشعر على فرجه، وتصغيره: عونية.

* عين: العين الناظرة لكل ذي بصر.

وعين الماء، وعين الركبة.

والعين من السحاب ما أقبل عن يمين القبلة، وذلك الصقع يسمى العين.

يقال: نشأت سحابة من قبل العين فلا تكاد تخلف.

وعين الشمس: صيخدها.

ويقال لكل ركبة عينان كأنهما نقرتان في مقدمها.

والعين: المال العتيد الحاضر.

يقال: إنه لعين غير (دين) (7)، أي: مال حاضر.

ويقال: إن فلانا لكريم عين الكريم.

ويقال: لا أطلب أثرا بعد عين، أي: بعد معاينة.

ويقال: العين: الدينار، قال أبو المقدام (8): حبشي له ثمانون عينا * بين عينيه قد يسوق إفالا وعنت الشئ بعينه فأنا أعينه عينا، وهو معيون، ويقال: معين إذا

(7) في صلى الله عليه وآله: بياض وفي (ط) و (س): عين.

(8) التهذيب 3 / 208، واللسان (عين).

[ * ]

٦٢٠ / ٣٬٢٥٦