الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٢٧١ويقال: إذا طلعت العواء جثم الشتاء وطاب الصلاء، وهي من نجوم السنبلة من أنواء البرد في الربيع، إذا طلعت وسقطت جاءت بالبرد، ويقال لها عواء البرد.
والعوا والعوة (6)، لغتان: الدبر، قال: فهلا شددت العقد أوبت طاويا * ولم يفرح العوا كما يفرح القتب وقال: قياما يوارون عواتهم * بشتمي وعواتهم أظهر عا، مقصور، زجر الضئين، وربما قالوا: عو وعاي، كل ذلك يخفف، فإذا استعمل فعله قيل: عاعى يعاعي معاعاة (7) وعاعاة (8)، ويقال أيضا، عوعى يعوعي (9) عوعاة وعيعى يعيعي (10) عيعاة وعيعاء (11) مصدر لكل تلك اللغات، قال (12): وإن ثيابي من ثياب محرق * ولم أستعرها من معاع وناعق * عيي: والعي مصدر العي، وفيه لغتان: رجل عى بوزن فعل وعيي بوزن فعيل (13)، قال العجاج: لا طائش فاق ولا عيي (14)
(6) كذا في " اللسان " وما يقتضيه الشاهدان المذكوران، في الاصول المخطوطة: العوا ولم نهتد إلى القائل لكل من الشاهدين.
وقال محقق (اللسان) عن عجز البيت الاول: قوله: " ولم يفرح.." هكذا في الاصل.
ولعل الصواب: لم يقرح.
(7) كذا في القياس و " اللسان " في الاصول المخطوطة: عاعاة.
(8) هذا هو القياس وكذا في " اللسان " في الاصول المخطوطة: عيعا.
(9) سقط من الاصول المخطوطة.
(10) سقط من الاصول المخطوطة.
(11) سقط من الاصول المخطوطة.
(12) لم نهتد إلى القائل.
(13) كذا في " ص " وقد سقط في " ط " و " س ".
(14) لم نجد الرجز في الديوان.
[ * ]