الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٩بهم (59) قدرنا والعزيز من قدر * وآبت الخيل وقصينا الوتر (60) * من الصعافيق وأدركنا المير (61) ويقال: الصعفوق اللص الخبيث.
والصعفوق: اللئيم من الرجال، وكان آباؤهم عبيدا فاستعربوا قال العجاج: من آل صعفوق وأتباع أخر (62) قال أعرابي: هؤلاء الصعافقة عندك، وهم بالحجاز مسكنهم، وهم رذالة الناس.
ومنهم من يقول بالسين.
* صلقع، سلقع: الصلقع والصلقعة: الاعدام.
تقول: صلقعة بن قلمعة: أي ليس عنده قليل ولا كثير، لانه مفلس وأبوه من قبله، فذلك قال: ابن قلمعة.
يقال: صلقع الرجل فهو مصلقع أي عديم معدم، ويجوز بالسين.
وهو نعت يتبع البلقع، يقال: بلقع سلقع وبلاقع سلاقع، ولا يفرد.
والسلقع: الارض التي ليس فيها شجر ولا شئ.
والسلقع: المكان الحزن، والحصى إذا حميت عليه الشمس.
وتقول: اسلنقع بالبرق واسلنقع البرق إذا استطار في الغيم، وإنما هي خطفة لا لبث لها.
والسلنقاع: الاسم من ذلك.
(59) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " على النحو الآتي:
يوم قدرنا والعزيز من قدر (60) كذا في " ص " و " ط " في " س " و " التهذيب " و " اللسان ": وآبت الخيل وقضينا الوطر (61) كذا في الاصول المخطوطة، في " التهذيب " و " اللسان ": المئر.
(62) وبعده: من طامعين لا يبلون الغمر ديوانه / 12.
[ * ]